BLOGGER TEMPLATES - TWITTER BACKGROUNDS »

Sunday, April 27, 2008

احببته فلم اعرفه جيدا

قد تكونين الاجمل الافتن ولكنه لطالما قال ان الجمال جمال الروح والشكل وتقاسيمه لا تعني له شيئا .
وقد صدقته لاني احببته فالمراة حين تحب تصدق حبيبه طوعا وكراهية تصدقه بدون اي تفكير
كنت بداية الحرف و نهايته كنت حياته كنت عالمه النقي الصافي كنت الاشياء له وكل الاشياء عنده كنت اولوياته الاساية والثانوية
كان يقول لي دائما اني الحياة اني الهواء
كنت له البشر النور الزهر صدقته لاني احببته
كان دائما يقول اتدري ان امل حياتي لام كلثوم هي لك وكان يغنيها يوميا ويقول هذا نشيد الحب وساظل اغني لك مدي حياتي
اتذكر حين ابلغته ان زميله اتصل به ليبلغه عن ترقية كيف فرح كثيرا وقال انت دائما الحظ السعيد فمنذ ان احببتك حياتي اصبحت فرح وبشري سعيدة لونتي حياتي بالسعادة شكرا لله الذي جعلك قربي
اتذكر حين كان يغضب من شئم ا كيف كنت افعل المستحيل لاجعله فرحا سعيدا
هل حدثك عن سيرنا تحت ضؤ القمر في ليال الشتاء القارص .. عن جلوسنا علي مقاعد قهوة الحديقة عن القصيدة التي الفناها سويا
اتذكر انه احبني والذي لا انساه اني احببته اكثر ما احبني
اتذكر انه كان يشتاق لي وكان يحادثي من عمله عبر الهاتف ويقول متي يتنهي الدوام لارجع اليك!!!!!!
كيف ذهب هذا كله واكثر منه ادراج الرياح ؟؟ كيف افلتت منا زمام الامور !!؟؟ كيف غادرنا الحب !!!
كيف استطعتي التسلل لمملكتي !!!
كيف تسرب الملل لحياتنا سريعا حتي جعله يفكر بكِ
الان استطيع القول اني لم اعرفه جيدا لانه لم يعرفني ابدا
لست استجديك لترجيعه لي ولست اتهمك لسلبك اياه
ولكن ما اود قوله متي سيبتلع الصمت دوي ضحكاتكما وتغير الاشياء
فالتاريخ لن يقف عندكما فلتاريخه دورة كل ما ابتداء قصة يعلن منتهاه
ولكِ الله.

Monday, April 14, 2008

محلات ماركس و سبنسر

في تجوالي اليومي للمواقع عرجت علي موقع اللجنة الشعبية العامة فوجدت خبر مفاده رسالة من مواطن للجنة الشعبية العامة تقول

لأننا لسنا في حالة تطبيع مع العدو
دكتور أرجو تفحص هذه الرسالة باهتمام وقراءتها وعمل اللازم
مبروك لليبيا محلات ماركس وسبنسر قد تم افتتاحها بقرقارش..
إليكم نبذة عن هذه الماركة من المحلات: هي ماركة عالمية لمحلات تجارية لبيع جميع الأغراض بدأت نشاطها التجاري في بريطانيا أسسها يهودي معدم قادم من بولندا اسمه مايكل ماركس ، هارب من الملاحقة الروسية، يصل إلى السواحل الانجليزية عام 1884 يجهل أي كلمة انجليزية، نجح مايكل ماركس بمساعدة عدد من يهود ليدز في شمال انجلترا في البدء بتجارة بيع "كل شيء ببنس واحد" حتى امتدت فروعه إلى كل مكان.دخل عام 1891 في شراكة مع الانجليزي المسيحي توماس سبنسر مكونين شركة باسم ماركس وسبنسر (ماركس آند سبنسر).ومنذ عام 1926 انضم إلى الشركة صديق العائلة، إسرائيل زائيف الذي تولى إدارة الشركة فضلاً عن المصاهرة المزدوجة التي تمت بين العائلتين.أصبحت سلسلة معارض ماركس وسبنسر متخصصة في عدد من المنتجات التي تباع بأسعار منافسة من الملابس إلى الأحذية إلى الملابس الداخلية إلى الطعام وغير ذلك.واليوم تحتل هذه الشركة 15% من سوق الملابس و35% من سوق الملابس الداخلية في بريطانيا، وتقدر أرباحها بالملايين.وفي خلال هذه المسيرة الطويلة من العمل الناجح تميزت الفترة منذ العقد الثاني من القرن العشرين بانخراط سيمون بن مايكل ماركس وصديقه إسرائيل زائيف في العمل السياسي المناصر للصهيونية وكان لهما دور بارز في التعاون مع حاييم وايزمان حتى صدور وعد بلفور عام 1917.ولم يكن النشاط الصهيوني مقتصراً على ماركس وزائيف بل كان لزوجة زائيف، ريبيكا (أخت سيمون)، دور آخر في دعم الحركة الصهيونية من خلال تأسيس "منظمة المرأة الصهيونية" عام 1920 والتي استمرت في العمل فيها لمدة عشرين عاماً مع فيرا وايزمان، زوجة حاييم وايزمان الذي أصبح أول رئيس للكيان الإسرائيلي.واستمر دعم ماركس آند سبنسر للصهيونية بكل ما أوتوا من وسع على كافة المستويات، مولين العمل البحثي والعلمي اهتماماً خاص.فأسس الزوجان، اسرائيل وريبيكا، عام 1934 معهد دانييل زائيف (نسبة لابنهما المتوفى) للأبحاث العلمية في فلسطين، جنوب تل عفيف أو أبيب، أعيدت تسميته عام 1949 بمعهد حاييم وايزمان، وذلك بعد تأسيس الكيان الصهيوني.ويعد هذا المعهد من أهم معاهد البحوث التي تتصدر الدراسات العلمية في العالم.هذا فضلاً عن تأسيس عدد من المؤسسات العلمية والبحثية في بريطانيا لأجل دعم الدراسات اليهودية مثل مركز الدراسات اليهودية في جامعة ساوثهامبتون، ومركز الدراسات العبرية واليهودية في جامعة أوكسفورد.والخدمات التي قدمها ويقدمها ماركس وسبنسر لاقتصاد العدو الإسرائيلي جليلة وأسطورية في وعي الإسرائيليين فقد كان لها على سبيل المثال، الفضل في إدخال البضائع الإسرائيلية إلى السوق البريطانية.هذا فضلاً عن الدعم الأسبوعي للإنفاق الحربي الذي التزمت به (ماركس آند سبنسر) للجهاز العسكري الإسرائيلي منذ الستينات والذي أسفر عن استهدافها من قبل منظمة التحرير الفلسطينية في مرحلتها الثورية التي كلفت كارلوس "الثعلب" باغتيال إسرائيل زائيف عام 1973 ولكن لم يكتب لها النجاح.وأصبحت محلات ماركس آند سبنسر من أبرز العلامات التي تمثل الصهيونية النشطة.
فهل نقول مبروك أم نبكي على ما يحدث؟! هل المقاطعة مع الكيان الإسرائيلي انتهت!! أين الأجهزة الرقابية؟
هذا كان نص الرسالة منقولا عن موقع اللجنة الشعبية العامة بالحرف او كما يقال حرفيا
انتقلت بعد هذا الخبر لمواقع اخري من ضمنها موقع لفتاوي وجدت فتوي بعنوان مقاطعة محلات ماكس وسبنسر وكان المجيب علي السؤال الاستاذ الدكتور سعود بن عبد الله عميد كلية الشريعة بجامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية سابقا الذي يستفسر عن الشراء من هذه المحلات وقد قال انه يقاطعها منذ حوالي 15 سنة لادراكه بانها تساهم في دعم اليهود بكل فخر ولكنه يستفسر عن الحكم الشرعي في ذلك
وكان الجواب كالاتي
((الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: رأيك هو الصواب، فلا يجوز الشراء من المحلات التجارية التي تدعم وتمول اليهود، بل يجب ويتعين مقاطعتها؛ لأن اليهود محاربون للمسلمين في كل مكان، إما حرباً عسكرية سياسية كما في فلسطين ، أو حرباً سياسية واقتصادية على جميع الدول الإسلامية، وقد جاء في الأثر النهي عن بيع السلاح في الفتنة انظر ما رواه البخاري في كتاب: البيوع. باب بيع السلاح في الفتنة وغيرها. ، والمسلمون اليوم لا يصنعون السلاح فضلاً أن يبيعوه للكفار، وإنما المعنى إعانتهم اقتصادياً بتشجيع منتجاتهم، لا سيما إذا وجد المسلم ما يقوم مقامها فيحرم عليه شراؤها – وهذه فتوى كثير من العلماء اليوم في عامة الدول الإسلامية- وإذا كان في الشرع: "الدال على الخير كفاعله" رواه الترمذي (2670) من حديث أنس –رضي الله عنه-، فيكون عكسه كذلك، أي الدال على الشر والمعين عليه كفاعله، وخاصة في هذا العصر الذي تكالبت فيه الأعداء على المسلمين، وأذكركم بحديث رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: "جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم"رواه أبو داود (2504)، والنسائي (3069) من حديث أنس –رضي الله عنه-، وأعظم قتال يستطيعه المسلمون مع ضعفهم مقاطعة أعدائهم اقتصادياً، والرد على أقاويلهم وشبهاتهم في جميع وسائل الإعلام. والله أعلم.))
حسنا والان وبعد هذا هل تود الشراء او التسوق من هذه المحلات ام لا

Sunday, April 13, 2008

hellooooooooooo







finally.. Finally, the task was completed successfully yes successfully
woooooooooooow it's great this is my blog
my blog my small cornerin the huge international network
i hope it'll be good among these wonderful blogs
thnx all