!
كل
الازمات سواء كانت مفتعلة ام طبيعية تاثر ولكل تاثير ردات افعال اما ان تكون
بطيئة واما ان تكون سريعة
وجدا
لعل الدارس للتاريخ اردى منا جميعا بظروف حكومات
الدكتاتورية الصارمة بين هتلر وبين موسيليني وبين زملاء اخرون تخرجو من نفس
المدرسة وسارو بنفس النهج وذات الطريقة .صنعو لانفسهم بصمة قد لا تتكرر ولكن تقلد
مع بعض الاختلافات الطفيفة العميقة وبين البين
فلكي تكون ديكتاتور مرموق ويحسب لك 1000حساب ما عليك الا
ان تتبع الاتى
الفساد المالى
الفساد الادارى
الفساد الاخلاقى وإن كان من تحت الطاولة
مهارت خاصة فى التعذيب
الاغتيالات السياسية والادبية والثقافية محاربة كل شئ من
شانه ان يطفو على السطح الحياتى
الاختفاءات
اصدار قوانين سلطوية عجيبة غريبة تبث روح الدهشة بين
الشعب
اثارة الازمات وافتعالها فن تشتيت الانتباه والتركيز
فقد روح الوطنية او الانتماء وتركيزها على شخص
بعينه
التركيز فى الخطابات على الفقراء دون غيرهم لكسب ودهم
دعم الاغنياء دون غيرهم لقهر الضعفاء
محاربة الاقلام الحرة وإن استدعى الامر التهجير والافضل
ان تقتل قربانا لروح السلطة المطلقة!
و ما اكثر الامثلة فى عالمنا العربي وفى العالم اجمع
وهناك الكثيير من الخطوات الاخرى التى من شانها ان تكون
ديكتاتور فى مرحلة التطوير !!
وعلى ما يبدو ان هناك من لديه القدرة الخارقة لاتبعها
وتطبيقها حرفيا وبل حتى اضافة نقاط اخرى قد اكون نسيتها او تناسيتها !!
فهتلر وموسيليني واغوستو و فرنكو ليسو وحدهم بل هى سلسلة
منذ القدم وحتى الان تهدينا حركات تحررية على مدى العقود والقرون والايام
تهدينا قرابين الحرية اجساد
سلخت على
اعمدة المشانق
هل يولد الوهم الديمقراطى من رحم الدكتاتورية ؟!!
الذى نسعى اليه كما سعى اليه شعوب الدكتاتوريين السابقين
شئ كبير يستحق التضحية الخارقة واكثر ما اخاف منه ان تطال التضحيات كل باب مفتوح
وموصد وكل النوافذ المشرعة والغير كذلك
فنظل نسابق نسابق حتى نصنع دكتاتور جديد ينمو بمباركتنا
وبدعائنا واقسى ما اخشاه ان يدفع الجميع الثمن
!!!
بعد الزحف وبعد الانقلاب وبعد تفتيت الدكتاتور نحتاج
لحكومة !
حكومة مؤقتة
حكومة ازمة
حكومة وحدة وطنية
حكومةقصيرة الامد
خلية ازمة
فى المجل مجموعة بشر فوق العادة يستلمون مقاعد كراسى اى
وسيلة للجلوس المؤقت وقد تكون مساميرها مؤقتة الصلاحية على حسب !
وظيفتها الاولى تسير الاوضاع والامور وصرف الاموال
والتخطيط للمستقبل ووضع دستور وتنظيم المعاملات والمقابلات
وما الى الكثير من الامور
ولربما ترتيب الاولويات ودراسة الملفات
تباركها ام لم تباركها تمضى على مضض و تضل افضل الفرضيات
المطروحة ولعل المدة القصيرة افضل وسيلة مطمئنة هكذا نريد ان تكون بين الصرامة
والفترة الوجيزة تمضى الامال والاحلام وكذا الطموحات ولكن الساعات تهدينا ما يعكر
صفو توقعاتنا البسيطة المشروعة فتهبنا دون استشارة ودون حتى ترحاب رصاصات رهبة
وقسوة تلفنا اوشحة الخوف من مجهول يترقبنا قد يباغثنا وقد يسترق منا ظل احدنا !!
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ازمتى الحقيقة بعدى عن استقراء الواقع حتى صرت اتحاشى
متابعة التلفاز متابعة الاخبار فصرت اختصرها من خلال عنوانين على (( الفيس بوك))
(( تويتر)) (( المدونات)) قد اقرا وقد لا اقرا.....وبطبيعة الحال فتضخيم الخبر
صناعة .. وترويج الخبر انتشار ... واشاعة
الفوضى فتنة... وكل ماذكرت شر لابد منه مادامك لا تصل لمصدر موثوق يذيع ع مسامعك
الخبر اليقين (( لعلنا نحتاج لجهينة .....
الا يدلنا احدكم لجهينة ما !)).
السيد المنصف المرزوقى
الذى اصبح بالامس رئيسا لتونس واخيرا بعد كفاح طويل وبعد اسقاط دكتاتور فى
مرحلة النضح (( المرحلة التى لم يذركها زين العابدين بعد !.... هو ليس محظوظ
بالمرة )) خاطب الغرب لانهاء لعبة دعم
الانظمة الدكتاتورية فى عالمنا العربى تحديدا
هى الانظمة التى تدفع بالشباب للغرق هربنا من استبداد الى حرية مزيفة وهمية
الى عالم ورقى عالم لا يحكمه الا ما فى الجيوب
(( نظام اللى ف الجيب يستر العيب !))
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
بعد ثورتنا ضد الراى الواحد ها نحن نخالف الاختلاف وما ان
ينشر احدنا موضوعا يخالف ارائنا وقد يعكر صفو احد قرائنا حتى نكشف عن عيوبنا امام
ذاوتنا فنهرع الى ازرار لوحة التحكم ونطبع كلاماتنا وقد يضيق باحدنا الافق فيهجوه
ويلعن القدر كيف جاد علينا بصاحب راى كهذا!!!
اليس هذا حجر على الفكر وحرية الراى يا سادة !!واليس
جميعنا يتطلع لان نصبح كدول العالم الاول نصيح بحناجرنا فى ساحة ونقول مالم نستطع
دهرا ان نقوله ونكتب قصص واشعار لم نكتبها ولم ننشرها من قبل!
ام ان للحريات (( أبو كلبشة )) وهكذا نحتاج لمغامرات ((
غوار الطوشة )) لنجد ثغرة ننطلق منها ونعبر!
الاستبداد رفيق الدكتاتورية (( كل واحد فينا دكتاتور
بالفطرة)) اتوافقوننى ام تخالفونني (( اياكم والمخالفة فلن انشر تعليق مخالف من
مبدأ كلنا دكتاتورين ))
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
يقول سليمان كشلاف *
: (( نحن فى ليبيا نعرف الكثير ..نعيش الكثير من التجارب
ونمر بالكثير من الازمات ونعطى رأياً فى
مختلف القضايا التي تشغل ضمير العالم ..ولكن السؤال ال1ى يأتى دائما فى النهاية
يعطي مدلولاً آخر لكل ما نعرفه ..ما الذى يعرفه العالم الخارجي عنا ؟ ...اذاً كان
جيراننا لا يعرفون عنا شيئاً ..اذا كان من يربطنا بهم التاريخ والدين والعادرات
واللغة لا يعرفون عنا إلا أننا بحيرة من النفط تكفي لإسالة لعاب أى مغامر , فكيف تريد
منا أن نعطي موقفاً تجاه قضاياهم ؟....
أنا آخد مواقفاً من الإنسان الذى أعرفه ولا يعرفني حتى
يعرفي , بعدئد نستطيع تبادل وجهات النظر و المشاركة الوجدانية و الفعلية ,العملية
مجرد ( عرض وطلب) ..خلاف ذلك فأنا لا أومن بشئ دون مصلحة بلدى ..))
مجلة الطليعة المصرية ديسمبر 1969
اُترانا بالفعل لا نؤمن الا بمصلحة ليبيا أم اننا نسعى
لان نشرك ايماننا بدول اخرى تبعد او تقرب عنا !؟
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
وصفة !*
لتحصل على بشرة ناعمة ما عليك سوى ان تفرك قليل من السكر
الاسمر + زيت زيتون او اى نوع زيت اخر كاللوز او اللفندر الصندل .....الخ
البعض يفرك رصاصة +قلة عقل لنحصل نحن لا هو على مزيد من
سيولة دم !!!
وهكذا أيها السادة و السيدات يقدم لنا المعارض السابق
والرئيس الحالى السي منصف المرزوقي ((
دكتاتوريين قيد التأجيل !!..طريق العالم العربى نحو الديمقراطية))... !!!
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
الى الذين لم يفسدهم النفط!!(( لعله لم يدرك بعد انه
أفسده وأفسد من هم حوله قبل من كان يوجه لهم كلماته! ))
الذين هم اغلى من ان يزج بهم فى معارك ليست واجبة..الى
الذين أصالتهم أعمق من جذور الإقليمية و إرادتهم أقوى من إرادة الإستعمار الذى
يريد لهم الفساد ويريد لهم الانكفاء..
الذين أقدمو على التطوع بوعي وإرادة وشجاعة , وأدركوا أن
هذه هي المواجهة الحقة , وأن هذا هو الموقف الصحيح من التاريخ . 19 يناير 1986 .
اتراه كان يعي ما يقول !اما ان لديكتاتورية فلسفتها فى
استقراء المستقبل !!؟؟
لعل بعض نبوءات المجانين تتحقق وحكم الحكماء تداس
بالاقدام ولكن لا يصح الا الصحيح ولو بعد
الالف السنين .....
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
” ان بأمكانى أحراق كل اليهود فى العالم لكنى تركت أقلية منهم ليعرف العالم لماذا أحرقتهم.....
هتلر “
ياترى لو
انه لم يترك تلك الاقلية ... اى اقلية كانت ستكون فى مكانها ليتعرف عليها العالم
!!
اذا كانت الدكتاتورية كشوك الصبار قاسية مؤلمة فالديمقراطية هى زهرة الصبار الاكثر ايلاما وصعبة المنال !!
ومع كل المرارات والازمات وابتلاع المسكنات ومخفظات الضغط والسكر والحرارة
ومع كل اطلالة خبر مخيب للامال وكل صلاة ودعاء وابتهال
ومع اشراقة الصباح وتغريدات فيروز وأطلالات الارجوز
يبقى مع كل ما سلف وما لم يسلف أمل بمساحة الوطن و يتسع للجميع المذنب قبل البرئ
تصبحون على وطن ....خاصة بصديق عبد العزيز دلول
10 naseem:
السلام عليكم ورحمة الله
وبالفعل تتشابه الحكومات وتتشابه النفوس ايضا ولذلك نجح أغلب الدكتاتوريين في بعث الحياة في أفكارهم
حتى شعاراتهم وجدت ببغاوات ترددها وحيطان نقشت عليها أياد أثمة سطور من خزعبلات مايعتقدون ..وسيسئلون عنها يوما ما
واحمل مثلك الخوف من هذا اللاوعي بكيفية ولادة الطغاةوجميع الذين عرفناهم معاصرة أوقراءة خرجوا من واقعنا أوواقع من عاصروهم
ومثلك بعيد عن استقراء الواقع من الإعلام لأنه أصبح مترهل بنفس العقلية السابقةوان اختلفت التسميات -ولااقصد الاشخاص - لكني اقصد المادة
سقف المطالب عند الشعوب إن تمدد وزاد عن الحد سهل خلق الطاغية اوالدكتاتور
اخالفك الرأي في الحكم على مايكتب الاخرون .. ليس الرفض دكتاتورية واختلاف الاوجه ليس دكتاتورية .. والتصحيح والتعقيب ليس دكتاتورية ... والدكتاتورية من جهتين هنا من كتب ومن تلقى
لن تجدي في كل الانظمة الدكتاتورية من يصوب لك لا الخطأ ولاحتى الصواب
على ذكر جيراننا وماقد يعرفوه عنا:
جاءني بالامس تعليق على صور طرابلس بالنص:
" مبروك عليكم السفارة الإسرائيلية "
لااعلم ان كنت انا لم افهمه ام انه هو لم يفهمني .. اوربما لم نفهم نحن الإثنان بلد الاخر
لكني على يقين انه لاتوجد اي جبهة حاليا مع اسرائيل
الذين لم يفسدهم النفط:
ظللت أرددها على مدار (....)وكل صباح واستعرضها حفظا مساء.. في مكان ما في زمن " أغبر " تحت ظرف سئ واذلال.. ليس لأني ومن معي أفسدنا النفط لا لا لا .. التهمة إننا زُج بنا في معارك ليست واجبة لذلك وجب أن تقرؤ ماقال وترون الزعيم ببزته العسكرية وبدون غطاء رأس .. وهذه لها معنى أخر
عند من وضعها امامنا كي نراها في كل وقت ونحافظ عليها اكثر من ارواحنا المستباحة
نعم تتحد الدكتاتوريات وتتشابه
اما جلاوزتنا في كل العالم العربي فلم يكونوا الا دكتاتوري استهلاك محلي
فأرادوا أن يكونوا طغاة قبل وقتهم ويصدق عليهم المثل الليبي
إعوي قبل مايكلب
حقيقة أبدعت بحق
هنا الوجع بشكل جميل
شكرا بك
تحياتي
هل يولد الوهم الديمقراطى من رحم الدكتاتورية ؟!
كان الامر واضح في بداية استنشاق الحرية
تصبحي علي خير نسيم
وابعد الله عنكي كوابيس الليل والنهار
السلام عليكم
امممممم
لن اعلق
بس حبيت انك اخيرا عدتي للتدوين
إشتقت لك هلبه هلبه نسوومتي
..
الله يسهل أمور الجميع
..
في حفظ الله
و عليكم السلام و رحمة الله وبركاته
طبعا سنطالع الكثير من بعض جيراننا وامر السفارة ليس الوحيد طالما هو يعرف الطريق هل كلف نفسه بان يطمئن علينا ايام الحلف الصليبي الغاشم ^_*
ام انهم لم يكتشفو ليبيا الا بعده !
الذى لم يفهم بعد هو ذاك العقل المتصحر من المعرفة وليس بفعل عوامل الجو والتعرية لا بل بفعل البشرية العجيبة فينا !
اما عن من لم يفسدهم النفط فاراهم كثر وكن من افسدهم رغم قلتهم الا انهم يطفون فوقه
دمت بكل خير استاذ علي
السيد رامز رمضان النويصري
شكرا جزيلا لك اشكرك ع هذه الزيارة
ريمي
اهلا بك
ابعد الله عنا جميعا الكوابيس واضغاط الاحلام
نهار
وعليكم السلام
وانا ايضا اشتقت لك ولايام التدوين الجميلة
ربي يسمع منك وتتسهل كل امور المسلمين ف كل مكان ان شاء الله
الوهم الديمقراطى اليست كلمة قاسية الى حد كبير يانسيم ، هل هذا يعنى اننا فى كفاحنا اليومى لانجاح مسار الثورة والسعى لبناء دولة ديمقراطية نعيش وهم فقط ، بصراحة انا ارى اننا الآن فى طريقنا لتصحيح مفاهيم وقيم كثيرة ربما سنحتاج لقوت طويل لكى تستقيم الامور وتصبح فى مسارها الصحيح والسليم ، ومؤكد لن يكون الثمن قليل او رخيص ولكنه افضل حالا من السابق ، ايام الاوهام الديمقراطية القذافية ..عموما على الهامش:الحمد الله على سلامة العودة للتدوين يانسيم ليبيا :)
المحيط
ان كنتى تقصدين الوهم الذى قصدته بانه قذافى اذا لم يصلك المعنى الذى دونته
لذا اعيدي القراءة مرة اخرى
اما عن الكفاح فهو لوحده تاريخ لم يكون وليد 17 فقط ولا قبل 17 بسنين واعووام
سلمتي يا غالية من كل مكروه
عودة موفقة للجميع ان شاء الله
Post a Comment